 |
 |
| كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله : أما بعد فإنه لم يظهر المنكر فى قوم قط ، ثم لم ينههم أهل ا لصلاح منهم إلا أصابهم الله بعذاب من عنده ، أو بأيدى من يشاء من عباده. ولا يزال الناس معصومين من العقوبات والنقمات ما قُمِعَ فيهم أهل الباطل واستخفى فهم بالمحارم ،فلا يظهر من أحد محرم إلا انتقموا ممن فعله ، فإذا ظهر فيهم المحارم فلم ينههم أهل الصلاح ،نزلت العقوبات من السماء إلى الأرض . ولعل أهل الأدهان أن يهلكوا معهم ، وإن كانوا مخالفينلهم ، إنى لم أسمع الله تبارك وتعالى فيما أنزل من كتابه عند مُثَْلةٍ أهلك بها أحد من أولئك ، إلا أن يكونوا الناهين عن المنكر... |
 |
 |
 |
| سوف نظل على ما نحن عليه و فى المكان الذى نقف فيه إذا كان هذا هو ما تخيلناه قبلاً . |  |
|
|